التخاطر
عندما تريد ان تقول جملة أو كلمة وقد سبقك صديقك الجالس معك بقولها قبلك , عندما تفكرفي أحد الأشخاص فتتفاجئ بأنه قد أتصل بك في نفس اللحظة مباشرة , واذ به هونفسه من كنت تفكر به! وكثيراً ما تحصل لنا هذه المواقف, وكثير من الناس يعتقدون بأنها صدفة , هذا هو التخاطر عن بعد أو التخاطر الروحي وهو ظاهرة روحية يتم من خلالها التواصل بين الأذهان و تعتمد على نقل الملفات و البيانات من جهاز الى جهاز آخر, عن طريق الموجات و بدون اسلاك . بعضها قد يستقبل ويرسل , والبعض الاخر يستقبل فقط لكن لا يرسل.فالتخاطر مثل البلوتوث
عقل الانسان في حالة التخاطر يعمل على استقبال الطاقة الصادرة من عقل أي شخص, وتحليلها في عقل المستقبل ,اي انه يدرك أفكار الاخرين و يعرف ما يدور في عقولهم و ايضا باستطاعته ارسال خواطره و ادخالها في عقول الآخرين.
اذن فالتخاطر هو عبارة عن نوع من الاتصال العقلي عند البشر بصورة غير مادية ملموسة بين شخصين, بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر العقلية في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت المسافات بينهما.
إن جميع العمليات التي يقوم بها عقل الإنسان يصدر عنها كمية معينة من الطاقة, وكأنه جهاز يـقوم بـإرسال إشارات كهرومغناطيسية لها مدلول معين. يقوم جهاز آخر باستقبال هذه الإشارات وحل شفرتها ومعرفة مدلولها.
وجهاز الاستقبال هو عقل الإنسان الآخر, الذي وهبه الله القدرة على الشعور بهذه الموجات واستقبالها وترجمتها عقلياً إلى الأفكار التي ترد في عقل الطرف الأول.
التخاطر غريزة فطرية , قد يرتبط وجودها بمدى الصفاء الروحي وهدوء النفس.
خطوات تمرين التخاطر:
أولا تأكد أن الشخص الذي ترغب في إيصال رسالة خاصة له يغط في نوم عميق.
اجلس بوضعية مريحة في مكان هادئ.
اغمض عينيك.
اغمض عينيك.
تنفس بعمق :استنشق بعمق عن طريق الأنف. واملأ بطنك ثم املأ رئتيك بالهواء ,بعدها قم بعملية الزفير ببطء عن طريق الفم وتفريغ رئتيك تماما.
استرخي واستشعر هالتك المحيطة بك.
تخيل الشخص الذي تريد إرسال الرساله اليه وكأنه يقترب منك .
ركز على ملامح وجهه ومشيته ومن تم ركزعلى هالته.
دعه يخرج من هالته ويدخل بهالتك, ستصبحون الان في هاله واحدة.
أخبره برسالتك التي يجب أن تكون قصيرة وواضحة.
انتظر منه الإجابة .
أنظر اليه الان يبتعد الى أن يختفي.
الان يمكنك فتح عينيك.
ملحوظة:
قد تكون إجابته في نفس اللحظة أو قد تكون في وقت أخر عند إنتهاء التمرين, وقد تأتيك الإجابة على شكل حلم .

إرسال تعليق